أبلغ في الشعر من الإبداع فيه
قال عبد الله أقسمت عليك إلا أجزت شعر أبي كبير قال عوف أصلح الله الأمير قد كبر سني وفني ذهني وأنكرت كل ما كنت أعرفه
قال عبد الله سألتك بحق طاهر إلا فعلت وكان لا يسأل بحق طاهر شيئا إلا ابتدر إليه لما كان يوجبه له فلما سمع عوف ذلك أنشأ يقول :
أفي كل عام غربة ونزوح * أما للنوى من ونية فتريح
لقد طلح البين المشت ركائبي * فهل أرين البين وهو طليح
وأرقني بالري نوح حمامة * فنحت وذو البث الغريب ينوح
على أنها ناحت ولم تذر دمعة * ونحت وأسراب الدموع سفوح
وناحت وفرخاها بحيث تراهما * ومن دون أفراخي مهامه فيح
معجم الأدباء — صفحة 142
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٢