تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ترقصه بذلك في صغره ورأيت ابن خالويه قد اشتق له غير ذلك فقال كان سيبويه لا يزال من يلقاه يشم منه رائحة الطيب فسمي سيبويه ومعنى سي ثلاثون وبوي الرائحة فكأنه رأى ثلاثين رائحة طيب ولم أر أحدا قال ذلك غير ابن خالويه وأصله من البيضاء من أرض فارس ومنشؤه البصرة مات فيما ذكره ابن نافع بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة وقال المرزباني مات بشيراز سنة ثمانين ومائة وذكر الخطيب أن عمره كان اثنتين وثلاثين سنة ويقال إنه نيف على الأربعين سنة وهو الصحيح لأنه قد روى عن عيسى بن عمر وعيسى بن عمر مات سنة تسع وأربعين ومائة فمن وفاة عيسى إلى وفاة سيبويه إحدى وثلاثين سنة وما يكون قد أخذ عنه إلا وهو يعقل ولا يعقل حتى يكون بالغا والله أعلم وقال أحمد بن يحيى ثعلب في أماليه قدم سيبويه العراق في أيام الرشيد وهو ابن نيف وثلاثين سنة وتوفي وعمره نيف وأربعون سنة بفارس قال الأصمعي قرأت على قبر سيبويه بشيراز هذه الأبيات وهي لسليمان بن يزيد العدوي :