يظن الرضا شيئا يسيرا مهونا * ودون الرضى كأس أمر من الصبر
سواء على الأيام صاحب حنكة * وآخر كأب لا يريش ولا يبري
خضعت لبعض القوم أرجو نواله * وقد كنت لا أعطي الدنية بالقسر
فلما رأيت القوم يبذل بشره * ويجعل حسن البشر واقية الوفر
ربعت على ظلعي وراجعت منزلي * فصرت حليفا للدراسة والفكر
وشاورت إخواني فقال حليمهم * عليك الفتى المري ذا الخلق الغمر
أعيذك بالرحمن من قول شامت * أبو الفرج المأمول يزهد في عمرو
ولو كان فيه راغبا لرأيته * كما كان دهرا في الرخاء وفي اليسر
معجم الأدباء — صفحة 112
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٢