تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
لكل أمر يخف دون ما يثقل فوقف بين يديه وقال يا مولاي أما ترى إقبال هذا اليوم وحسنه وإطباق الغيم على شمسه وخضرة هذا البستان ورونقه وهو يوم تعظمه الفرس وتشرب فيه لأنه هرمز روز وتعظمه غلمانك وأكرتك مثلي من الدهاقين ووافق ذلك يا سيدي أن القمر مع الزهرة فهو يوم شرب وسرور وتجل بالفرح فهش إليه وقال ويلك يا علي ما أقدر أن أفتح عيني خمارا فقال إن دعا سيدي بالسواك فاستعمله وغسل بماء الورد وجهه وشرب شربة من رب الحصرم أو من متنة مطيبة مبردا ذلك بالثلج انحل كل ما يجد فأمر بإحضار كل ما أشار به فقال علي يا سيدي وإلى أن تفعل ذاك تحضر عجلانيتان بين يديك مما يلائم الخمار ويفيق الشهوة ويعين على تخفيفه فقال أحضروا عليا كل ما يريد فأحضرت العجلانيتان بين
معجم الأدباء — صفحة 161 | ياقوت الحموي