عطايا تباري الريح وهي عواصف * ويخجل منها المزن وهو هطول
أقام له سوقا بضائعها الندى * سماح لأرسال السماح رسيل
له نسب لو كان للشمس ضوءه * لما غالها بعد الطلوع أفول
وله :
يا واحد الناس لا مستثنيا أحدا * إذ كان دون الورى بالمجد منفردا
أما ترى الروض قد لاقاك مبتسما * ومد نحو الندامى للسلام يدا
فاخضر ناضره في أبيض يقق * واصفر فاقعه في أحمر نضدا
مثل الرقيب بدا للعاشقين ضحى * فاحمر ذا خجلا واصفر ذا كمدا
معجم الأدباء — صفحة 179
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٩