تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
خراسان وعينها وواحدها في الكتابة والبلاغة وممن لم يخرج مثله في الصناعة والبراعة وكان تأدب بنيسابور عند مؤدب بها يعرف بالحسن بن مهرجان من أعرف المؤدبين بأسرار التأديب والتدريس وأعلمهم بطريق التدريج إلى التخريج ثم حرر مديدة في بعض الدواوين فخرج منقطع القرين واسطة عقد الفضل ونادرة الزمان وبكر الفلك كما قال فيه الهزيمي : سبق الناس بيانا فغدا * وهو بالإجماع بكر الفلك أصبح الملك به متسقا * لسليل الملك عبد الملك ووقع في ريعان أمره وعنفوان عمره إلى أبي علي الصاغاني واستأثر به واستخلصه لنفسه وقلده ديوان رسائله فحسن خبره وسافر أثره وكانت كتبه ترد على الحضرة في نهاية الحسن والنضرة فتقع المنافسة فيه ويكاتب أبو علي في إيثار الحضرة به فيتعلل