تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وسألت الله واهب خصال الفضل له وجامع خلال النبل فيه وحائز جمال المروءة للزمان ببقائه ومانح كمال المزية للأخوان بمكانه أن يتولى حفظ النعم النفيسة ويديم حياطة هذه المنائح الخطيرة بصيانة تلك الشيم العلية حتى تستوفي المكارم أعلى حظها في أيامه وتجوز الفضائل أقصى غاياتها في مضماره : فينجح ذو فضل ويكمد ناقص * ويبهج ذو ود ويكبت حاسد فصل وما أرتضي نفسي لمخاطبة مولاي إلا إذا كنت منفي الشواغل فارغ الخواطر مخلى الجوارح مطلق الإسار سليم الأفكار فكيف بي مع كلال الحد وانغلاق الفهم واستبهام القريحة واستعجام الطبيعة والمعول على النية وهي لمولاي بظهر الغيب مكشوفة والمرجع إلى العقيدة وهي بالولاء المحض معروفة ولا مجال للعتب بين هذه الأحوال كما لا مجاز للعذر وراء هذه الخلال وكتب إلى الصاحب أبي القاسم بن عباد قصيدة منها :