ولو كنت جانيا لاعتذرت أو كان سوء ظنه بي صادقات لاعترفت ولعذت منه بحقوي كريم لا يبهضه اغتفار الجرائر ولا يتعاظمه الصفح عن الكبائر
فصل علقت هذه المخاطبة والأشتغال تكتنفني وكد الخاطر بأسباب شتى يقتسمني ووراء ذلك كلال الذهن بارتقاء السن ونقصان الخواطر بزيادة
الشواغل واستمرار البلادة لمفارقة العادة ومولاي والله يعيذه من السوء مقتبل الشباب زائد الأسباب مؤتنف المخائل متجدد الفضائل إلى علم لا يدرك مضماره ولا يشق غباره فإذا حملني على مساجلته فقد عرضني للتكشف وإن عرضني على محنة التتبع فقد سلبني ثوب التجمل
فصل وصل كتاب مولاي :
فكم فرحة أدى وكم كربة جلى * وكم بهجة أولى وكم غمة سلا
معجم الأدباء — صفحة 100
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٠