وقوله :
يشير بأطراف لطاف كأنها * أنابيب مسك أو أساريع إسحل
وتومي بلحظ فاتر الطرف فاتن * بمرود سحر بابلي مكحل
ينم على ما بيننا من تجاذب * نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
وله :
يا خالق العرش حملت الورى * لما طغى الماء على جاريه
وعبدك الآن طغى ماؤه * في صلبه فاحمل على جاريه
قال المؤلف هكذا ذكر العماد في كتابه وإذا عارضت قوله بما ذكره البيهقي عن نفسه في كتابه الذي نقلت لفظه منه من خطه وجدت فيه اختلافا في التاريخ وغيره والله أعلم .
معجم الأدباء — صفحة 232
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٢