وذكره العماد الأصفهاني في كتاب الخريدة ووصفه بالرياسة والشرف وقال
حدثني والدي أنه لما مضى إلى الري عقيب النكبة أصبح ذات يوم وشرف الدين البيهقي قد قصده في مركبه وهو حينئذ والي الري ونقله إلى منزله وتكفل بتسديد خلله وكان حينئذ يترشح لوزارة السلطان وهو كبير الشان وما زالا بالري مقيمين متوانسين حتى فرق بينهما محتوم البين وذلك في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة
قال وأظنه نكب في وقعة السلطان سنجر مع الكفار الخطائية وكان والدي يثني عليه أبدا ويقول إنه ما نظر إلى نظيره ولا مثلث لعينه عين مثله صنف كتاب وشاح الدمية ذيله على كتاب أبي الحسن الباخرزي وهو موجود بخراسان وأورد فيه لنفسه :
تراجعت الأمور على قفاها * كما يتراجع البغل الرموح
وتستبق الحوادث مقدمات * كما يتقدم الكبش النطوح
معجم الأدباء — صفحة 231
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣١