وبالإسناد قال كان الكسائي من أشد خلق الله تسكعا في تفسير شعر وما رأيت أعلم بالنحو قط منه ولا أحسن تفسيرا ولا أحذق بالمسائل المسألة تشق من المسألة والمسألة تدخل على المسألة
وقرأت في نوادر ابن الأعرابي التي كتبها عنه ثعلب سمعت الكسائي يقول قلت لأبي زيد وآذاني باللزوم يا هذا قد أمللتني كم تلازمني فقال له أبو زيد إنما ألزمك لأعلمك قال فقلت له فاجلس في بيتك حتى آتيك
قال وما جربت على الكسائي كذبة قط
قال أبو عبد الله بن الأعرابي ولئن كان أبو زيد قال هذا ما في الأرض أحد قط أخل عقلا منه
قال وكان الكسائي أعلم من أبي زيد بكثير بالعربية واللغات والنوادر ولو كان نظر في الأشعار ما سبقه أحد ولا أدركه أحد بعده
وقال أبو الطيب اللغوي في كتاب مراتب النحويين عن أبي حاتم قال :
معجم الأدباء — صفحة 189
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٩