درها والعلوق التي قد علق قلبها بولدها وذلك أنه نحر عنها ثم حشي جلده تبنا أو حشيشا وجعل بين يديها حتى تشمه وتدر عليه فهي تسكن إليه مرة ثم تنفر عنه ثانية تشمه بأنفها ثم تأباه مقلتها فيقول فما من هذا البو إذا تشممته ثم منعت درها
قال أبو العباس حدثني سلمة قال قال الفراء مات الكسائي وهو لا يحسن حد نعم وبئس ولا حد أن المفتوحة ولا حد الحكاية قال فقلت لسلمة فكيف لم يناظره في ذلك فقال قد سألته ذلك فقال أشفقت أن أحادثه فيقول في كلمة تسقطني فأمسكت
قال الفراء ولم يكن الخليل يحسن النداء ولا كان سيبويه يدري حد التعجب
وحدث المرزباني في ما رفعه إلى الفراء قال قدم سيبويه على البرامكة فعزم يحيى بن خالد أن يجمع بينه وبين الكسائي وجعل لذلك يوما فلما حضر تقدمت والأحمر
معجم الأدباء — صفحة 185
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٥