فقال الأصمعي رئمان بالرفع فقال له الكسائي اسكت ما أنت وهذا
يجوز رئمانا ورئمان ورئمان ولم يكن الأصمعي بصاحب عربية فسألت أبا العباس كيف جاز ذلك فقال إذا رفع رفع بينفع أي أم كيف ينفع رئمان أنف وإذا نصب نصب بيعطي وإذا خفض رده على الهاء في به
قال والمعنى وما ينفعني إذا وعدتني بلسانك ثم لم تصدقه بفعلك يقال ذلك للذي يبر ولا يكون منه نفع كهذه الناقة التي تشم بأنفها مع تمنع
معجم الأدباء — صفحة 184
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٤