قال لأني أحرمت في كساء قال وقيل فيه قول آخر وذكر إسنادا رفعه إلى محمد بن يحيى المروزي قال سألت خلف بن هشام لم سمي الكسائي كسائيا فقال دخل الكسائي الكوفة فجاء إلى مسجد السبيع وكان حمزة بن حبيب الزيات يقرئ فيه فتقدم الكسائي مع أذان الفجر فجلس وهو ملتف بكساء من البرد كان أسود فلما صلى حمزة قال من تقدم في الوقت يقرأ قيل له الكسائي أول من تقدم يعنون صاحب الكساء فرمقه القوم بأبصارهم فقال إن كان حائكا فسيقرأ سورة يوسف وإن كان ملاحا فسيقرأ سورة طه فسمعهم فابتدأ بسورة يوسف فلما بلغ إلى قصة الذئب قرأ فأكله الذيب بغير همز فقال له الزيات بالهمز فقال له الكسائي :
معجم الأدباء — صفحة 170
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٠