عييت مخففا وإن كنت أردت من التعب فقل أعييت فأنف من هذه الكلمة ثم قام من فوره ذلك فسأل من يعلم النحو فأرشدوه إلى معاذ الهراء فلزمه حتى أنفد ما عنده ثم خرج إلى البصرة فلقي الخليل وجلس في حلقته فقال له رجل من الأعراب تركت أسد الكوفة وتميمها وعندها الفصاحة وجئت إلى البصرة فقال للخليل من أين أخذت علمك هذا قال من بوادي الحجاز ونجد وتهامة فخرج ورجع وقد أنفد خمس عشرة قنينة حبرا في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ فلم يكن له هم غير البصرة والخليل فوجد الخليل قد مات وجلس في موضعه يونس النحوي فمرت بينهما مسائل أقر له يونس فيها وصدره موضعه
وحدث الخطيب أيضا باسناد رفعه إلى عبد الرحيم بن موسى قال قلت للكسائي لم سميت الكسائي ؟
معجم الأدباء — صفحة 169
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٩