كتاب أعز المطالب إلى أعلى المراتب في الزهد كتب به إلى الشابستي صاحب كتاب الديارات ومات في أيام الحاكم ورأيته سنة أربع وتسعين وثلاثمائة وكان بالشام والساحل ومدح سيف الدولة لما فتح الحدث فقال :
رام هدم الإسلام بالحدث المؤذن * بنيانها بهدم الضلال
نكلت عنك منه نفس ضعيف * سلبته القوى رؤوس العوالي
فتوقى الحمام بالنفس والمال * وباع المقام بالارتحال
ترك الطير والوحوش سغابا * بين تلك السهول والأجبال
ولكم وقعة قريت عفاة الطير * فيها جماجم الأبطال
معجم الأدباء — صفحة 158
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٨