فقال مسرعا أتراها ما تشبه مجلسك وخلعك وشربك أشار بذلك إلى أبياته التي أولها :
يا خليلي من ذؤابة قيس
مذكورة في أول ترجمته قبل وأنه لما خلع وهب النوم
وللمرتضى :
تجاف عن الأعداء بغيا فربما * كفيت فلم تجرح بناب ولا ظفر
ولا تبر منهم كل عود تخافه * فإن الأعادي ينبتون مع الدهر
( 20 - علي بن الحسين بن علي العبسي )
يعرف بابن كوجك الوراق كان أديبا فاضلا يورق سمع بمصر من أبي مسلم محمد بن أحمد كاتب أبي الفضل بن حنزابة الوزير
صنف كتبا منها كتاب الطنبوريين
معجم الأدباء — صفحة 157
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٧