پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 156

پدیدآورندگان:

ص۱۵۶
قال بين لي هل صح إسلام أبي بكر وعمر قلت أنا رضي الله عنهما قرأت في بعض كتب الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل بخطه حدثني الفصيحي النحوي قال اطلع المرتضى من روشنه فرأى المطرز الشاعر وقد انقطع شراك نعله وهو يصلحه فقال له فديت ركائبك وأشار إلى قصيدته التي أولها : سرى مغرما بالعيش ينتجع الركبا * يسائل عن بدر الدجى الشرق والغربا على عذبات الجزع من ماء تغلب * غزال يرى ماء القلوب له شربا إلى قوله : إذا لم تبلغني إليكم ركائبي * فلا وردت ماء ولا رعت العشبا