تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
بأن قطعناك عما كان أهم من قصدنا إياك فقال لا والله يا سادتي ما كنت على ما تظنون وإنما لحق يققا يعني سنوره قولنج فاحتجت إلى حقنه فأنا مشغول بذلك فلما سمعنا قوله ورأينا الفعل في يده ورد علينا أعظم مورد من أمره لتناهيه في القذارة إلى ما لا غاية بعده وقلنا ما يجوز أن نصعد إلى عندك فنعوقك عن استتمام ما أنت فيه وإنما جئناك لتعرف خبرك وقد بلغنا ما أردناه وانصرفنا قال واختاره في كل شيء مريح وكانت صحبته له قبل الوزارة وبعدها إلى أن فرق بينهما الموت وكتب أبو الفرج إلى المهلبي يشكو الفأر ويصف الهر : يا لحدب الظهور قعص الرقاب * لدقاق الأنياب والأذناب
معجم الأدباء — صفحة 105 | ياقوت الحموي