وحدث أبو زكرياء التبريزي قال رأيت نسخة لكتاب الجمهرة لابن دريد باعها أبو الحسن الفالي بخمسة دنانير من القاضي أبي بكر بن بديل التبريزي وحملها إلى تبريز فنسخت أنا منها نسخة فوجدت في بعض المجلدات رقعة بخط الفالي فيها :
أنست بها عشرين حولا وبعتها * فقد طال شوقي بعدها وحنيني
وما كان ظني أنني سأبيعها * ولو خلدتني في السجون ديوني
ولكن لضعف وافتقار وصبية * صغار عليهم تستهل شؤوني
فقلت ولم أملك سوابق عبرة * مقالة مشوي الفؤاد حزين
وقد تخرج الحاجات يا أم مالك * كرائم من رب بهن ضنين
معجم الأدباء — صفحة 228
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٨