المهلبي كان لقيطا وكان له اختصاص بالمتلقب بالمعز والعزير المستوليين على الديار المصرية ومن جلسائمها الخواص
وأدرك دولة كافور الإخشيدي وله مع أبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبئ قصة حدث بها أبو جعفر الجرجاني قال قال أبو الحسن المهلبي النحوي وقع بيني وبين المتنبئ في قول العدواني :
يا عمرو إلا تدع شتمي ومنقصتي * أضربك حتى تقول الهامة اسقوني
وذلك أن المتنبئ قال إن الناس يغلطون في هذا البيت والصواب اشقوني من شقأت رأسه بالمشقاة وهو المشط
قال المهلبي فقلت له أخطأت في وجوه أحدها أنه لم يرو كذلك والآخر أنه يقال شقأه بالهمزة وأيضا فإني أظنك لا تعرف الخبر فيه وما كانت العرب تقوله في الهامة إنها إذا لم يثأر بصاحبها لا تزال تقول
معجم الأدباء — صفحة 225
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٥