پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 203

پدیدآورندگان:

ص۲۰۳
قال ومن علم السير علم أن الخليفة والملوك لم يثقوا بأحد ثقتهم بأمين الدولة ولا نصحهم أحد نصحه وتولى ديوان الإنشاء بعد سنة ثلاثين وأربعمائة والناظر إذ ذاك عميد الرؤساء أبو طالب بن أيوب وناب عن الوزارة المقتدرية والمستظهرية ومن شعره : يا هند رقي لفتى مدنف * يحسن فيه طلب الأجر يرعى نجوم الليل حتى يرى * حل عراها بيد الفجر ضاق نطاق الصبر عن قلبه * عند اتساع الخرق في الهجر قال العماد وقد ذكر هذه الأبيات الثلاثة قد أرقني هذه الأبيات برقتها وحلاوة الاستعارة في معناها