ثم من ذا يجير منه إذا جار * ومن على تعديه يعدي
ومات العلاء في الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وأربعمائة ومولده سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ودفن في تربة الطائع
قال أبو الفرج في المنتظم نال أبو سعد بن الموصلايا من الرفعة في الدنيا ما لم ينله أبناء جنسه فإنه ابتدأ في خدمة دار الخلافة في أيام القائم سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة فخدمها خمسا وستين سنة وأسلم في سنة أربع وثمانين وناب عن الوزارة في أيام المقتدي وأيام المستظهر نوبا كثيرة وكان كثير الصدقة كريم الفعال حسن الفصاحة ويدل على فصاحته وغزارة علمه ما كان ينشئه من كتابات الديوان والعهود
وحكى بعض أصحابه قال شتمت يوما غلاما لي فوبخني وقال :
معجم الأدباء — صفحة 201
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠١