وأقب مقدمها وعرج ونية الذؤابة بحزم دون بلوغ الرصاف وأنحل مخازم خزامها وأوشك في العمل
فقام أبو زلازل فتأبط متاعه فقال أبو علقمة إلى أين قال إلى ابن القرية ليفسر لي ما خفي علي من كلامك
وقال أبو أحمد بن خليفة الجمحي قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال قال أبو علقمة لغلام له خذ من غريمنا هذا كفيلا ومن الكفيل أمينا ومن الأمين زعيما ومن الزعيم عزيما
فقال الغلام للغريم مولاي كثير الكلام فمعك شيء فأرضاه وخلاه فلما انصرف قال يا غلام ما فعل غريمنا قال سقع قال ويلك ما سقع قال بقع . قال ويلك وما بقع قال
معجم الأدباء — صفحة 206
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٦