وأدرجته وأدخلته من حيث أخرجته فأبى إلا جماحا في المسحل وسل مقولا كالمعول وجعل يكيل من تلك الأهواس إذا قرأ سطرا أعاد إلى الرأس وحكى أساطير الأولين ورفع العويل والأنين وأرسل المخاط والذنين كلما قال لفظة سعل وأخرج من قعر حلقه جعل وأنا أنزوي كما تنزوي الجلدة في النار وألتوي كما تلتوي الحية على الأوار لا يمكنني أن أقر ولا تركني حتى أفر إلى نصف النهار ولم ينصف بعد الطومار وقمنا إلى المفروض
ولما انفصلت من ذلك المكان وصل كتاب التحويل إلى الموتان وحمت المسكينة في الحال ووقعنا في الأوجال والله نصيري على الزمان والإخوان وحسيبي وقد قل منه ومنهم حظي ونصيبي
فصل من كتاب الصحبة نسبة في شرع الكرم
معجم الأدباء — صفحة 176
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٦