عقدا ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين
فصل من كتاب منذ توردت هذه الناحية لم يرد علي سحاحة أروي بها
كبدي الصادية وأجلو حالي الصادية وأستظهر بها على دهر يقصدني حيثما قصدت ويضربني أينما ضربت ولم أخلص بعد من ألسنة أبنائه في ذلك الحي حتى ابتليت بأسنة بناته في هذا الفي وطلعت علينا عارضة داجية الجو باكية النوء وأمطرتنا مطر السوء بوفاة الظعينة المسكينة فتضاعف سقم برح بي فلا يبرح وترادف ألم ألح علي فلا لحلح وما حال أفق أفل نهاره وروض ذبلت أزهاره وقلب زال قراره وخلب زاد أواره وكثير فارق
معجم الأدباء — صفحة 174
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٤