التي تقارب الموصل ذكره العماد في كتاب الخريدة فقال انتقل إلى الشام وأقام بدمشق برهة يتردد إلى الزبداني للتعليم فلما فتحت مصر انتقل إليها فحظي بها ورتب له صلاح الدين يوسف بن أيوب على جامع مصر جاريا يقرئ به النحو والقرآن حتى مات بها لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين وخمسمائة وهي آخر سني الغلاء الشديد بمصر لأن أولها كان في أواخر سنة ست وأشدها في سنة سبع وأخفها سنة تسع
ويقي البلطي في بيته ميتا ثلاثة أيام لا يعلم به أحد لاشتغالهم بأنفسهم عنه وعن غيره وكان يحب الانفراد والوحدة ولم يكن له من يخبر بوفاته وكان قد أخذ النحو عن أبي نزار وأبي محمد سعيد بن المبارك بن الدهان
وقال المؤلف لم يذكر العماد وفاته وإنما أخبرني بوفاته وما بعده الشريف أبو جعفر محمد بن
معجم الأدباء — صفحة 142
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٢