تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وأخبرت أنك من أصدق الناس له وأنا أريد أن تكون الوسيلة إليه فقال نعم وكرامة وأخذ طيلسانه ومضى معنا إلى منزل نافع وكان نافع له كنيتان كان يكنى بأبي رويم وأبي عبد الله فبأيتهما نودي أجاب فقال له الجعفري إن هذا وسلني إليك جاءك من مصر ليقرأ عليك ليس معه تجارة ولا جاء لحج إنما جاء للقراءة خاصة فقال لصديقه الجعفري أفلا ترى ما ألقى من ولد المهاجرين والأنصار قال فقال له صديقه تحتال له فقال لي نافع يمكنك أن تبيت في المسجد قال قلت نعم إنما أنا إنسان غريب قال فبت في المسجد فلما كان الفجر تقاطر الناس ثم قالوا قد جاء نافع فلما أن قعد قال ما فعل الغريب قال قلت هأنا رحمك الله قال أبت في المسجد قلت نعم قال فأنت أولى بالقراءة قال وكنت مع ذلك حسن الصوت مدادا به
معجم الأدباء — صفحة 119 | ياقوت الحموي