ثم خفف فقيل ورش ولزمه ذلك حتى صار لا يعرف إلا به وقيل إن الورش شيء يصنع من اللبن لقب به لبياضه
وحدث الحافظ بإسناده ورفعه إلى محمد بن سلمة العثماني قال قلت لأبي سلمة أكان بينك وبين ورش مودة قال نعم
قلت كيف كان يقرأ ورش على نافع قال قال لي ورش خرجت من مصر إلى المدينة لأقرأ على نافع فإذا هو لا يطاق القراءة عليه من كثرة أبناء المهاجرين والأنصار وإنما يقرأ ثلاثين آية فجلست خلف الحلقة فقلت لإنسان من أكبر الناس عند نافع فقال كبير الجعفريين
قال قلت فكيف لي به قال أنا أجيء معك إلى منزله
فقام الرجل معي حتى جاء إلى منزل الجعفري فدق الباب فخرج إلينا شيخ تام من الرجال قال فقلت أعزك الله أنا رجل من مصر جئت لأقرأ على نافع فلم أصل إليه
معجم الأدباء — صفحة 118
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٨