أخبرني بعض من يعتادني للقراءة علي والأخذ قال رأيتك في منامي جالسا في مجلس لك على حال كذا وبصورة كذا وذكر من الجلسة والشارة جميلا وإذا رجل له رواء ومنظر وظاهر نبل وقدر قد أتاك فحين رأيته أعظمت مورده وأسرعت القيام له فجلس في مجلسك وقال لك اجلس فجلست فقال كذا شيئا ذكره ثم قال لك أتمم كتاب الشواذ الذي عملته فإنه كتاب يصل إلينا
ثم نهض فلما ولى سألت بعض من كان معه عنه فقال علي بن أبي طالب عليه السلام
ذكر هذا الرائي هذه الرؤيا لي وقد بقيت من نواحي هذا الكتاب أميكنة تحتاج إلى معاودة نظر وأنا على الفراغ منها
وبعده ملحق في الحاشية بخطه أيضا ثم عاودتها فصحت بلطف الله ومشيئته تمت الحكاية
وقرأت بخط الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي أنشدني الرئيس أبو منصور بن دلال قال أنشدنا أبو زكرياء يحيى بن علي التبريزي
معجم الأدباء — صفحة 114
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٤