الدولة العباسية كان منقطعا إلى البرامكة وكان يلقب بالخاسر لأن أباه خلف له مالا فأنفقه على الأدب فقال له بعض أهله إنك الخاسر الصفقة فلقب بذلك
ثم مدح الرشيد فأمر له بمائة ألف
درهم وقال له كذب بهذا المال من لقبك بالخاسر فجاءهم بها وقال هذا ما أنفقته على الأدب ثم ربحت الأدب فأنا سلم الرابح لا سلم الخاسر
وقيل في تلقيبه بهذا غير ما ذكر
وكان سلم تلميذا لبشار بن برد وصديقا لأبي العتاهية فلما قال بشار قصيدته التي يقول فيها :
من راقب الناس لم يظفر بحاجته * وفاز بالطيبات الفاتك اللهج
معجم الأدباء — صفحة 237
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٧