تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وكان إماما فيه وفي اللغة وسمع الحديث من القاضي أبي الطيب الطبري وغيره وجال في العراق ونشر بها النحو واستوطن أصبهان وروى عنه السلفي وصنف تفسير القرآن وكتابا في القراءات والقانون في اللغة عشر مجلدات لم يصنف مثله وشرح الإيضاح لأبي علي الفارسي وشرح ديوان المتنبي والأمالي وغير ذلك مات في ثاني عشر من صفر سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة وقيل سنة أربع وأربعمائة ومن شعره : إن خانك الدهر فكن عائذا * بالبيض والإدلاج والعيس ولا تكن عبد المنى إنها * رؤوس أموال المفاليس وقال : تقول بنيتي أبتي تقنع * ولا تطمح إلى الأطماع تعتد