يوما تنظر إلى قومه جذام وقد اجتمعوا عنده فلامها فقالت وهل أرى إلا جذاما فوالله ما أحب الحلال منهم فكيف بالحرام وقالت تهجوه :
بكى الخز من روح وأنكر جلده * وعجت عجيجا من جذام المطارف
وقال العبا قد كنت حينا لباسهم * وأكسية كردية وقطائف
فقال روح يجيبها :
فإن تبك منا تبك ممن يصونها * وما صانها إلا اللئام المقارف
وقال لها :
أثني علي بما علمت فإنني * مثن عليك لبئس حشو المنطق
معجم الأدباء — صفحة 20
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠