نكحت المديني إذ جاءني * فيالك من نكحة غاليه
كهول دمشق وشبانها * أحب إلينا من الجاليه
صنان لهم كصنان التيوس * أعيى على المسك والغاليه
فقال يجيبها :
أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرة * أبصرت أم سنا ضوء برق
قاطنات الحجون أشهى إلى قلبي * من ساكنات دور دمشق
يتضوعن لو تضمخن بالمسك * صنانا كأنه ريح مرق
ثم طلقها فخلفه عليها روح بن زنباع فنظر إليها
معجم الأدباء — صفحة 19
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩