وقال :
أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا * ولحظ عينيه أمضى من مضاربه
فما خلعت نجادي للعناق له * حتى لبست نجادا من ذوائبه
فإن أسعدنا في نيل بغيته * من كان في الحب أشقانا بصاحبه
وقال :
من كان يرضى بذل في ولايته * خوف الزوال فإني لست بالراضي
قالوا فتركب أحيانا فقلت لهم * تحت الصليب ولا في موكب القاضي
توفي أبو المطاع بمصر في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة .
معجم الأدباء — صفحة 121
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢١