وليها سنة خمس عشرة وأربعمائة وبقي إلى سنة تسع عشرة وأربعمائة
ومن شعره :
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا * وشهدت حين نكرر التوديعا
أيقنت أن من الدموع محدثا * وعلمت أن من الحديث دموعا
وقال :
يا غانيا عن خلتي * أنا عنك إن فكرت أغنى
إن التقاطع والعقوق * هما أزالا الملك عنا
وأظن أن لن يتركا * في الأرض مؤتلفين منا
يفنى الذي وقع التنازع * بيننا فيه ونفنى
وقال :
بأبي من هويته فافترقنا * وقضى الله بعد ذاك اجتماعا
فافترقنا حولا فلما التقينا * كان تسليمه علي وداعا
معجم الأدباء — صفحة 120
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٠