الفصل الاوّل فى بداهة مفهوم الوجود
مفهوم الوجود بديهىّ معقول بنفس ذاته ، لا يحتاج فيه إلى توسيط شىء آخر ؛ فلا معرّف له من حدّ او رسم ، لوجوب كون المعرّف أجلى و أظهر من المعرّف . فما أورد فى تعريفه من أنّ « الوجود ، او الموجود بما هو موجود ، هو الثابت العين » او « الّذى يمكن أن يخبر عنه » من قبيل شرح الاسم ، دون المعرّف الحقيقىّ .
على أنّه سيجىء أنّ الوجود لا جنس له و لا فصل له و لا خاصّة له بمعنى إحدى الكلّيّات الخمس ، و المعرّف يتركّب منها ، فلا معرّف للوجود .
1 . بداهت مفهوم وجود
مفهوم وجود ، مفهومى است بديهى كه تعقل آن نياز به وساطت مفهوم ديگرى ندارد ، يعنى « خودبهخود » درك مىشود ؛ و لذا معرّف اعم از حدّ و رسم ندارد ؛ زيرا معرّف بايد مفهومى باشد روشنتر از معرّف ، حال آنكه مفهومى واضحتر از مفهوم وجود نيست . بنابراين ، آنچه به عنوان تعريف وجود بيان كردهاند ( مانند اينكه : وجود يا موجود مطلق عبارت است از آنچه خودش ثبوت دارد ، يا آنچه خبر دادن از آن ممكن است ) در واقع شرح اسم مىباشد . [ لفظى به جاى لفظ ديگر به كار رفته ، مانند كتابهاى لغت . ]