تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الفصل الثامن فى معنى نفس الأمر قد ظهر ممّا تقدّم : أنّ لحقيقة الوجود ثبوتا و تحققا بنفسه ، بل الوجود عين الثبوت و التحقق ؛ و أنّ للماهيّات - و هى التى تقال فى جواب ما هو و توجد تارة بوجود خارجى فتظهر آثارها و تارة بوجود ذهنىّ فلا تترتّب عليها الآثار - ثبوتا و تحققا بالوجود ، لا بنفس ذاتها ، و إن كانا متحدين فى الخارج ؛ و أنّ المفاهيم الاعتباريّة العقليّة - و هى التى لم تنتزع من الخارج ، و إنّما اعتبرها العقل بنوع من التعمّل لضرورة تضطرّه إلى ذلك ؛ كمفاهيم الوجود و الوحدة و العليّة و نحو ذلك - أيضا لها نحو ثبوت بثبوت مصاديقها المحكيّة بها ، و إن لم تكن هذه المفاهيم مأخوذة فى مصاديقها أخذ الماهيّة فى أفرادها و فى حدود مصاديقها .

8 . معناى نفس الامر

از آن‌چه گذشت « 1 » روشن شد كه حقيقت وجود به تنهايى و خودبه‌خود داراى ثبوت و تحقق ، بلكه عين آن است ؛ هم‌چنين براى ماهيت - كه عبارت است از آن‌چه در پاسخ سؤال از « چيستى » اشيا مىآيد ، و گاهى وجود خارجى پيدا
هامش
( 1 ) . ر . ك : فصل چهارم .