تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الزقوم من رعاع الناس وأسافلهم فطلب رزق جندي فأعطي ذلك وجعل من أجناد المعرة فقال أحمد بن محمد المعروف بابن الزويدة المعري في ذلك : أهل المعرة تحت أقبح خطة * وبهم أناخ الخطب وهو جسيم لم يكفهم تأمير ابن حصينة * حتى تجند بعده الزقوم يا قوم قد سئمت لذاك نفوسنا * يا قوم أين الترك أين الروم فشاعت الأبيات وسمعها الأمير أبو الفتح فذهب إلى بيت ابن الزويدة فلما دخل عليه قال له ابن الزويدة الآن والله كان عندي الزقوم وقال لي والله ما بي من الهجو ما بي من أنك قرنتني بابن أبي حصينة فقال له ابن أبي حصينة قبحك الله وهذا هجو ثان وقال يمدح قريش بن بدران بن المقلد بن المسيب صاحب نصيبين :