كان الشباب إلى هند يقربني * وشاب رأسي فصار اليوم يقصيني
يا هند إن سواد الرأس يصلح للدنيا * وإن بياض الرأس للدين
لست امرءا غيبة الأحرار من شيمي * ولا النميمة من طبعي ولا ديني
دعني وحيدا أعاني العيش منفردا * فبعض معرفتي بالناس تكفيني
ما ضرني ودفاع الله يعصمني * من بات يهدمني فالله يبنيني
وما أبالي وصرف الدهر يسخطني * وسيب نعماك يا ابن الصيد يرضيني
أبا سلامة عش واسلم حليف علا * وسؤدد بشعاع الشمس مقرون
معجم الأدباء — صفحة 98
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٩٨