تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
يصد الشمس أنى واجهتنا * فيحجبها ويأذن للنسيم يروع حصاه حالية العذارى * فتلمس جانب العقد النظيم أجمع أدباء المشرق على نسبة هذه الأبيات للمنازي وهو أحمد بن يوسف المنازي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة وأنه عرضها على أبي العلاء المعري فجعل المنازي كلما أنشده المصراع الأول من كل بيت سبقه أبو العلاء إلى المصراع الثاني كما نظمه المنازي ونسبها أدباء الأندلس ومؤرخوها إلى حمدة وجزم بذلك طائفة منهم وفيهم من رواها لها قبل أن يخلق المنازي والله تعالى أعلم ومن شعر حمدة أيضا : ولما أبى الواشون إلا فراقنا * وما لهم عندي وعندك من ثار
معجم الأدباء — صفحة 277 | ياقوت الحموي