كان يحملها على مخالطة أهله مع نزاهة موثوق بها وكانت تلقب بخنساء المغرب وشاعرة الأندلس
وروى عنها أبو القاسم ابن البراق قال أنشدتنا حمدة العوفية لنفسها وقد خرجت متنزهة بالرملة من نواحي وادي آش فرأت ذات وجه وسيم أعجبها فقالت :
أباح الدمع أسراري بوادي * له في الحسن آثار بوادي
فمن نهر يطوف بكل روض * ومن روض يرف بكل وادي
ومن بين الظباء مهاة إنس * سبت لبي وقد ملكت فؤادي
معجم الأدباء — صفحة 275
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧٥