فإن يك آدم أشقى بنيه * بذنب ما له منه اعتذار
ولم ينفعه بالأسماء علم * وما نفع السجود ولا الجوار
فأخرج ثم أهبط ثم أودى * فترب السافيات له شعار
فأدركه بعلم الله فيه * من الكلمات للذنب اغتفار
ولكن بعد غفران وعفو * يعير ما تلا ليلا نهار
لقد بلغ العدو بنا مناه * وحل بآدم وبنا الصغار
وتهنا ضائعين كقوم موسى * ولا عجل أضل ولا خوار
معجم الأدباء — صفحة 27
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧