ودهر ينثر الأعمار نثرا * كما للورد في الروض انتثار
ودنيا كلما وضعت جنينا * غذته من نوائبها ظؤار
هي العشواء ما خبطت هشيم * هي العجماء ما جرحت جبار
فمن يوم بلا أمس ويوم * بغير غد إليه بنا يسار
ومن نفسين في أخذ ورد * لروح المرء في الجسم انتشار
وكم من بعد ما كانت نفوس * إلى أجسامها طارت وطاروا
ألم تك بالجوارح آنسات * فأعقب ذلك الأنس النفار
معجم الأدباء — صفحة 26
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦