تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وفي أقل من هذا كانت العرب تهب الدماء فقال له عبد الله ليس شيء مما ظننت فجاء الخادم بخمسمائة دينار فقال خذها ولا تقطعنا وأصلح ما شعثت منا وروى ابن السائب الكلبي أن هشام بن عبد الملك قال يوما لقوامه على خيله كم أكثر ما ضمت حلبة من الخيل في الجاهلية والإسلام قالوا ألف فرس وقيل ألفان فأمر أن يؤذن بالناس بحلبة تضم أربعة آلاف فرس فقيل له يا أمير المؤمنين يحطم بعضها بعضا فلا يتسع لها طريق فقال نطلقها ونتوكل على الله والله الصانع فجعل الغاية خمسين ومائتي غلوة والقصب مائة والمقوس ستة أسهم وقاد إليه الناس من كل أوب ثم برز هشام إلى دهناء الرصافة قبيل الحلبة بأيام فأصلح طريقا واسعا لا يضيق بها فأرسلت يوم الحلبة بين يديه وهو ينظر إليها تدور حتى ترجع وجعل الناس يتراؤونها حتى