تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
ثم جاءه حفص مستأمنا فقال أنا عائذ بالأمير فقال له ومن أنت قال حفص الأموي فقال أنت الهجاء لبني هاشم فقال أنا الذي أقول أعز الله الأمير : وكانت أمية في ملكها * تجور وتكثر عدوانها فلما رأى الله أن قد طغت * ولم يحمل الناس طغيانها رماها بسفاح آل الرسول * فجذ بكفيه أعيانها ولو آمنت قبل وقع العذاب * لقد يقبل الله إيمانها فلما أتم الإنشاد قال له عبد الله بن علي اجلس فجلس فتغدى بين يديه ثم دعا عبد الله خادما له فساره بشيء ففزع حفص وقال أيها الأمير قد تحرمت بك وبطعامك
معجم الأدباء — صفحة 210 | ياقوت الحموي