إذا جعل المرء الذي كان حازما * يحل به حل الحوار ويحمل
فليس له في العيش خير يريده * وتكفينه ميتا أعف وأجمل
أتاني رسول الموت يا مرحبا به * وإني لآتيه أما سوف أفعل
ثم مات فجأة ودفن هناك
( 22 - حفص الأموي مولاهم )
شاعر من شعراء الدولة الأموية عاش حتى أدرك دولة بني العباس ولحق بعبد الله بن علي فاستأمنه فهو من مخضرمي الدولتين وكان يختلف إلى كثير بن عبد الرحمن المعروف بكثير عزة يروي عنه شعره وكان هجاء لبني هاشم فطلبه عبد الله بن علي فلم يقدر عليه
معجم الأدباء — صفحه 209
پدیدآورندگان: ياقوت الحموي
ص۲۰۹