مليح الشيبة ضخم الجثة كث اللحية طويلها طويل القامة نظيف اللبسة ظريف الشكل وهو ممن صحبته فحمدت صحبته وشكرت أخلاقه وكان قد ولي عدة ولايات عاينت منها النظر في البيمارستان العضدي وكانت هيبته فيه ومكانته منه أعظم من مكانة أرباب الولايات الكبار لأن الناس يرونه بعين العلم والبيت القديم في الرياسة ثم ولي عند الضرورة كتابة السكة بالديوان العزيز ببغداد يرزق عشرة دنانير في الشهر وسألته فقلت حمدون الذي تنسبون إليه أهو حمدون نديم المتوكل ومن بعده من الخلفاء فقال لا نحن من آل سيف الدولة بن حمدان بن حمدون من بني تغلب هذا صورة لفظه
وكان من المحبين للكتب واقتنائها والمبالغين في تحصيلها وشرائها وحصل له من أصولها المتقنة
معجم الأدباء — صفحة 185
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٥