Skip to main content

معجم الأدباء — Page 160

Contributors:

P.160
ما مسها دسم مذ فض معدنها * ولا رأت بعد نار القين من نار وأما قوله عطسات جواريه أسدية فيقوى في وهمي أنه أراد قول الأول في هجائه : إذا أسدية عطست فنكها * فإن عطاسها طرق الوداق وأما قوله يهوين لو خلق الرجل خلق الضباب فإن الجاحظ ذكر في كتاب الحيوان أن للضب أيرين وللضبة حرين وحكى أن أير الضب أصله واحد وإنما يتفرق فيصير أعلاه اثنين واستشهد على ذلك بقول الفرزدق : رعين الدبا والبقل حتى كأنما * كساهن سلطان ثياب مراجل