Skip to main content

معجم الأدباء — Page 157

Contributors:

P.157
إذا قربت الخطوة واستجيبت هذه الدعوة تمسي غير مذكورة وبجناح التجاوز مكفورة وكتب إلى أبي الفرج الموفقي جوابا عن رقعة وصلت رقعة مولاي والصبح قد سل على الأفق مقضبه وأزال بأنوار الغزالة غيهبه فكانت بشهادة الله صبح الآداب ونهارها وثمار البلاغة وأزهارها قد توشحت بضروب من الفضل تقصر قاصية المدى ويجري به في مضمار الأدب مفردا : فكأن روض الحسن تنثره الصبا * فأطلت من قرطاسها أتصفح فأما ما تضمنته من وصفي فقد صارت حضرته السامية تتسمح في الشهادة بذلك مع مناقشتها في هذه الطريقة وأنها لا توقع ألفاظها إلا مواقع الحقيقة فإن